كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ وادي الزناتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ وادي الزناتي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 مارس 2015

صور حصرية لمدرسة التهذيب بوادي الزناتي

صور حصرية لمدرسة التهذيب بوادي الزناتي

هذا الفيديو يحتوي صور حصرية لم تنشر في النت بعد
لمدرسة التهذيب لمدينة وادي الزناتي
وماضيها المجيد.




أترككم مع الفيديو




أخوكم
زكرياء مومني

الخميس، 5 مارس 2015

فيديو تعريفي بمدرسة التهذيب بوادي الزناتي

فيديو تعريفي بمدرسة التهذيب بوادي الزناتي


 
مدرسة التهذيب بوادي الزناتي وماضيها المجيد
هذه المدرسة اللتي جمعت بين العلم والثقافة





أخوكم
زكرياء مومني

الخميس، 26 فبراير 2015

سيرة الشاعر: عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون وانتاجه الشعري


سيرة الشاعر:
عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون

ولد في مدينة وادي الزناتي (ولاية قالمة - شرقيّ الجزائر) وتوفي في الجزائر (العاصمة).
عاش في الجزائر - وقضى سنوات في دمشق وعمان.
حفظ القرآن الكريم وأنهى دراسته الابتدائية في مسقط رأسه، وتتلمذ على عمار مهري، وأحمد الميلي.
اعتمد على جهده الخاص في تكوين ثقافته والدأب على الاطلاع في أنواع المعارف الأدبية والاجتماعية والسياسية، وكانت موهبته الشعرية بدأت تعلن عن وجودها، فأخذ بنشر المقالات والأشعار حتى أصبح اسمًا لامعًا في تاريخ الحركة الإصلاحية، والحركة الوطنية الجزائرية.
شارك في ثورة التحرير، وسجن، غير أنه استطاع الهرب (1956) إلى خارج الجزائر، وعمل ضمن بعثة جبهة التحرير الوطني لدى سورية (في دمشق) ثم أصبح ممثلاً للجزائر في عمّان (الأردن) بين عامي 1958 - 1964 .

اشتغل بعدة أنشطة، فمارس الفلاحة، والتجارة، وبعد الاستقلال اشتغل معلمًا بالمرحلة الثانوية حتى سنّ التقاعد.
كان عضوًا بالمجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، وانضم في شبابه إلى حزب الشعب، كما أسهم في خدمة قريته بإنشاء جمعية خيرية ومدرسة ابتدائية.


الإنتاج الشعري:
- له «ديوان ابن العقون» - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1980، كما نشرت له قصائد في الصحف الجزائرية: النجاح، والشهاب، والبصائر، وقصائد أخرى في بعض الصحف التونسية مثل جريدة الأسبوع، وله قصيدة بعنوان: «جهلنا حياة العز» - وهي أول ما قال من شعر - تضمنها كتابه بعنوان: «مذكراتي».

الأعمال الأخرى:
- له من المؤلفات:«من وراء القضبان»: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع (ط2) الجزائر 1969 ، و«القول الفصل في تحديد النسل»: مطبعة البعث - قسنطينة 1981 ، و«تاريخ الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر»: (3 أجزاء) 1984 - 1986، و« مذكراتي»: منشورات دحلب - الجزائر 2000 .
لشعره أهمية تاريخية، ودلالة أدبية فنية، فهو سجل لحركة الكفاح من أجل الحرية الذي خاضه الشعب الجزائري في الخمسينيات، وهو يجسّد - أدبيًا وفنيًا -
واقع الشعر في الجزائر - ذاك الوقت - ودوره في مساندة العمل التحرري، إنه شعر مباشر، تقريري، خطابي، جهير الصوت واضح الأفكار، محدد العواطف، تشف ألفاظه عن معانيه.. إنه شعر المبدأ والدعوة والتحريض.. فلم تكن لديه القدرة أو الخبرة الفنية أو الوقت ليفكر في جماليات الفن وضرورة التجديد.

أخوكم 
زكرياء مومني

قصائد عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون

قصائد عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون


طعم السعادة
ويـومٍ بـه طعـمُ السعــــــــــــادة ذقتُهُ                          برفقة إخـوانٍ عـلى شـاطئ النهــــــــــر
تُبُودل فـيـه الـودُّ بـيـن أحـــــــــــبّةٍ                           ورابطةُ الأحـزاب مـالكة الأمـــــــــــر 
ولكـنمـا الـذكرى ستبـدو مــــــــــريرةً                      إذا قـيل مَنْ مِنكـم عَلا صهـــــــوةَ النصر  
تذكِّرنـي «أورنـي» ظروفًا ألـيــــــــــمةً                   وتـمـنحنـي بـاريسُ طـيفًا مـن الصــــــبر
فأستعطف الآمـال وهْي ضنـيـــــــــــــنةٌ                    وأقتحـم الأخطـار طـــــــــــورًا وأزدري
وأرنـو إلى الـمـاضـي القــــــريب تلهُّفًا                      إذا الجـوُّ صحـوٌ والـذرا ظاهـر الطهـــــر
تجـابـهـنـي الأحداثُ وهْي كثــــــــــيرةٌ                       وتُمطرنـي آيـاتهـا وابـــــــــــلَ السُّخْر
وتـنعى غـيـوم "السـيــــــن" للنفس وحدةً                      أحـلَّ عـراهـا مـجـمعٌ فـاقـد الخـــــــير
فـيغدو خرير النهـر للسمع مأتـــــــــمًا                          ويبـدو لعـيـنـي مـاؤه مُسْعَرَ الجـمــــــر

سأثبت للعدا
 ألا هل مـن الـوادي الـحـزيـن لنــا قُرْبُ؟                   وهل في دياجـي الـبـيـن عـن قـريـتـي قـرْبُ
مـرابع لهـوي فـي صـبـايَ عـشقتُهــــــــا                   مـنـازل أحـبـابـي فؤادي بـهـم صـــــــبّ 
بـهـا رفرفتْ نحـو الـمعـالـي مطـامحــــي                   وفـيـهـا لسـابق الهـوى خَفَقَ القـلــــــب
فإنـي - ونـار الظلـم فـيـهـا تـنـوشنـي -                     سعـيـدٌ إذا الأنفـاسُ يسعـدهـا الـحـــــبّ
وإنـيَ - والخـوَّان صـوَّب سهـــــــــــمَه -                  صـبـورٌ إذ الأهداف حـالفهــــــــا الغُلْب
فـمـا ضرَّنـي تَنَكُّر الأهل والـحـمــــــــى                    ومـا رابنـي هجـرٌ، وقـد حـالـــــتِ القُضْب
ففـي جنـبـاتِ الـحـي مهْدُ أحـــــــــــبّةٍ                         تـمـلَّت بـهـم عـيـنـي فضمَّتْهـمُ الشهـــــب
 بذلـت لهـم شـرخَ الشبـاب محـبتـــــــــي                    وهـم زهـرة الـبستـان لـم يؤذِهـــــا شذب
 فـنـيـطتْ بـمخضلّ الفؤاد شَغافهــــــــــا                     فـمـا قـادرٌ لفصلهـا الصـــــــارم العضب
 فقـد أسـروا الأنفـاس مذ كـنـت يــــافعًا                      فكَنَّ الفؤادُ حـبَّهـم، فهْو مـنصـــــــــــبّ
 وهـم قـيَّدوا بـالـود مـنـي عـواطفــــــي                    فعـشـت وحـيـدَ الإسم يؤنسنـي الـحــــــبّ
 "أأمَّ صلاح الـديـن" أقنـي لنـا وفــــــا                    ولـيس عـلـيكـم بعـده مطلــــــــــبٌ صعب
 فإنـي إذا مـا الـدهـرُ أبـــــــدى تجهُّمًا                     وأورَدَنـي السجنَ الألـيـم فلا أكبـــــــو
 سأبقى عـلى العهد القـديـم مقــــــــدِّرًا                    جـمـيلَ الـوفـاء كلـمـا حـلَّ بــــــي خطب
 وأستعذب الـمكروه ثبْتًا مـنــــــــــاضلاً                وأرقب نصرًا لـيس فـي يـــــــــــومه ريب
سأثبت للعـدا غداةَ تحــــــــــــــــرّري                   بأنـي حســـــــــــــــامٌ لا يُفَلُّ له غَرْب
 صـبـورٌ إذا هـولٌ ألـمَّ بسـاحتـــــــــــي                  ولكـنْ أبـيٌّ إذ يراودنــــــــــــــي رَيْب
 أدافع بـالإبـا الطغاةَ وبـالقَنـــــــــا                         أكـافح وقْرَ الظلـم يكْفلنـــــــــي الشعب
 ومـا ضرَّنـي أنـي سجـيـنٌ وكـوكبـــــــــي              عزيـزٌ بعـيـن الشـامت الـوغد أن يـخبـــو
 فإنـي كصـافـي الزيـت يلقى نكــــــــايةً                بقعـر خِضَمٍّ، ثـم يـطفـو فـيـنصــــــــــبّ
 سأرجع للأعـدا شَجًا فـي حـلـوقهـــــــــم                ويحـرس مهجتـي العـنـــــــــــايةُ والربّ 

ابتهال

يـا رحـمةً مـا لهـا فـي الكـون مـــن مَثَلِ       ومـوئل الـواله الـمستضعف اللاجــــــــي
 إنـي أتـيـت حـمـاكـم، والـمـنى طلـبـــي           وقـد نزلـت بحـيث يُكْرم الراجـــــــــــي 
 قصدت بـابكـمُ أرجـو شفـاعتكــــــــــــم           وآمـلاً مـن قِراكـم يـومَ إدراجــــــــــي 
 فـامـننْ عـلـيَّ بفضل الله يــــــــا سندي      وأكرمِ النـاسَ يـومَ الـحـادث الـداجـــــي      

رحماك

رحـمـاك ربِّ تفطّرت أكبــــــــــــــــادي           وقـد امحى بـيـن الضلـــــــــــوع فؤادي   
 هجـمت عـلى الـحـادثـات تـنـوشنــــــــي     ولـبثت فـي الـبـلـوى وحـيـد الـــــوادي 
          فبـلـوتـنـي ودهـيـتـنـي متقطّعَ ألـــــــ                  أوصـال والأحـبــــــــــــــاب والأولاد  
عَجَمتْ هـمـوُم الأ سـوديـن عزيـمتــــــــي          وتعقبتـنـي فـي القـرى والنــــــــــادي                      
 مـا لنـت يـومًا أو وهـنـت حشـاشـتــــــي      ولقـد يُذلُّ الشهـم فرع عـــــــــــــوادي 

أخوكم
زكرياء مومني


 

مدرسة التهذيب بوادي الزناتي وماضيها المجيد

مدرسة التهذيب بوادي الزناتي وماضيها المجيد

مدرسة التهذيب بوادي الزناتي التي كانت متواجدة في الجهة المقابلة لمسجد العلامة عمار مهري والد الفقيد عبد الحميد مهري  والتي تحولت اليوم إلى محال تجارية . حيث يستحق هذا المكان أن يتحول إلى معلم تاريخي يخلد رجالات الحركة الوطنية .
لقد كان لهذه المدرسة دور فعال أثناء فترة الإحتلال الفرنسي للجزائر في نشر الثقافة العربية الإسلامية والروح الوطنية بين السكان ، فقد تخرج منها رجال كان لهم فضل كبير في نشر العلم والمعرفة في أوساط سكان هذه المنطقة وماجاورها .
ومن هؤلاء من شارك أيضا في الثورة الجزائرية المباركة ، بل ومنهم من استشهد في ميادين الشرف وساحات الوغى .




أسست مدرسة التهذيب بوادي الزناتي سنة 1939 من طرف مولود مهري الذي آلت إليه إمامة مسجد العتيق بعد وفاة والده العلامة عمار مهري .
وقد ساعد مولود مهري في إنشاء هذه المدرسة بعض معلمي القرآن ومجموعة من أعيان المدينة .
وهي مدرسة حرة مهمتها تدريس مختلف العلوم ، خاصة الشرعية منها ، على نمط ومنهج جامع الزيتونة بتونس .
وكان من بين أسباب تأسيسها ، رغبة سكان وادي الزناتي آنذاك في تحصيل أبنائهم على مستوى علمي يؤهلهم لمواصلة الدراسة في مدرسة الكتانية بقسنطينة وبجامع الزيتونة بتونس .
وقد أشرف على إدارة المدرسة الشيخ غبد الرحمان بلعقون إلى غاية إعتقاله في بداية ثورة التحرير .
فتوقف بعدها نشاط المدرسة في أواخر عام 1955 وبداية 1956 .
وكان لهذه المدرسة فروع في القرى المجاورة منها مدرسة رأس العقبة ، ومدرسة برج صباط ، ومدرسة عين التراب . وتوقف نشاط هذه الفروع سنة 1965 .
ولتحسين مستوى الطلبة إستقدم الشيخ مولود مهري آنذاك أساتذة لهم مستوى عال في العلم والمعرفة ، أشهرهم الشيخ عمر حفص الزموري سنة 1944 حيث تخرج على يديه عدد من الطلبة الذين إلتحقوا فيما بعد بالزيتونة .
وكان لمدرسة التهذيب فضل في إرسال بعثات تعليمية في السنوات 1946-1947-1948 إلى جامع الزيتونة بتونس ومعهد عبد الحيد بن باديس ومعهد الكتانية بقسنطينة .
قال الشاعر الجزائري عبد الرحمان بن العقون في الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس مدرسة التهذيب بوادي الزناتي – ولاية قالمة – يوم 10 أفريل 1973وادي الزناتي :
فهل في الدرب من أثر...................لما حبا كبه العطوي عمّار.
أقسمت أنك يا ابن الواد ما فتنت .....ملامح الشيخ في مراك تختار.
أخوكم
زكرياء مومني

الجمعة، 20 فبراير 2015

مقبرة بن تمتام بوادي الزناتي

 مقبرة بن تمتام بوادي الزناتي






قال الله تعالى
** كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام **
جبــــــــــــانة بن تمتام بوادي الزنـــــــــــاتي HD 1080 P
فيديو يحمل في طياته الكثير أترككم مع الفيديو
ولا تنسوا افادتنا بتعليـــــــــــقاتكم.بارك الله فيكم
أخوكم 
زكرياء مومني

السبت، 6 ديسمبر 2014

لماذا سميت وادي الزناتي بوادي الزناتي ؟ وماهي تسمياتها الأخرى ؟

لماذا سميت وادي الزناتي بوادي الزناتي ؟ وماهي تسمياتها الأخرى ؟ 

الكثير منا لا يعرف لماذا سميت ** وادي الزنـــــــــاتي ** بوادي الزناتي ؟
وماهي تسمياتها الأخرى ؟

 التسمية الأولى "وادي الزناتي"  وهي التسمية الحالية للمدينة و ترجع حسب الحكايات و الأساطير إلى التغريبة الهلالية . تذكر الرواية أن معركة وقعت بالمنطقة ما بين أحد أبطال بني هلال و هو ذيب الهلايلي  و الأمير التونسي الخليفة الزناتي , قتل فيها هذا الأخير بمدخل المدينة من الجهة الشرقية محاذاة الوادي فسمي المكان باسمه "وادي الزناتي".

التسمية الثانية "وادي الذهب" إشتهرت المنطقة بهذا الإسم بين القبائل البدوية و بعض الفئات السكانية لمعرفتهم الجيدة بالخصائص الفلاحية التي تتميز بها , منها خصوبة أراضيها و تربتها السوداء التي تنتج أرقى أنواع القمح في العالم المعروف بلونه الذهبي و يسمى بقمح الهذبة و هي نوعية مشهورة تسمى علميا باسم "ب17" و يطلق عليه كذلك اسم "الزناتي".

التسمية الثالثة "سيدي تمتام" ,وقد وردت هذه التسمية في وثائق إدارية رسمية فرنسية منها شهادة ميلاد المعمرين الفرنسيين .فقد كتب في ختم هذه الوثيقة إسم "سيدي تمتام " وهو من الأولياء الصالحين **كما يقال ** و من المرابطين الذين تميزوا بالشجاعة و التقوى و الأيمان و الجهاد في سبيل الله فتعلق الناس به فكانوا يكثرون  زيارتهم إلى ضريحه والذي  مازال موجودا إلى يومنا هذا  .

التسمية الرابعة "مطمورة القمح" فقد  كانت تزود الدولة الرومانية بالقمح و مركز عبور واستقرار للقبائل البربرية .


وهذا الفيديو من صنعي يوضع الاجابة عن السؤال .
فلا تبخلوا علينا بأرائكم وتعليقاتكم وحتى انتقاداتكم






أخوكم
** زكرياء مومني**

الأحد، 6 أبريل 2014

بداية شمولية الثورة في وادي الزناتي يوم 20 أوت 1955

الهجوم على وادي الزناتي في 20 أوت1955

من أهم المناطق والمدن التي شملتها هجومات الشمال القسنطيني مدينة وادي الزناتي ونواحيها. حيث قسمت الهجمة كما يلي :
1-ناحية عين عبيد ويهاجم سكانها قرية عين عبيد نفسها ثم يتوجهون نحو مدينة وادي الزناتي.
2-أما بقية النواحي الأخرى فهدف هجوماتها كانت مدينة وادي الزناتي وكانت هذه النواحي كالتالي: ناحية تاملوكة وعين التراب تهاجم المدينة من الجهة الجنوبية.
3-ناحية عين مخلوف ورأس العقبة تهاجم مركز (الجندرمة) من ناحية الشرق.
4-ناحية السواحلية تهاجم السجن وحامية المدينة، والمحكمة ودار البلدية ودار الشرطة.

وهكذا وضع مشروع الهجوم ووزعت المهام على المجاهدين والسكان وعرفت كل فرقة مهمتها بالضبط.
        وعندما  أشارت عقارب الساعة منتصف النهار من يوم السبت 20 أوت 1955 حتى بدأ تنفيذ عمليات الهجوم، وبذلك وصلت أولى الطلائع المهاجمة وتضم حوالي 2000 شخص من مسبلين ومجاهدين وسكان القرى المجاورة، وعند مدخل المدينة اصطدمت هذه الجموع البشرية بأربع سيارات (جيب) كانت تغادر المدينة لقنص المهاجمين وحينما وقع اشتباك عنيف بين المهاجمين والقوات المعادية وأدى بالمجاهدين إلى حرق هذه السيارات والقضاء على من كان على متنها وهكذا غنم المجاهدون عدد لا بأس به من الأسلحة والألبسة وكذا صناديق من الذخيرة.
        وهكذا بدأت جموع سكان المناطق المجاورة بالزحف نحو المدينة وكانت تحرق كل الضيع التابعة للمعمرين وتأخذ كل ما فيها، وهذا مما أدى إلى ان يدب رعب كبير في أوساط الأعداد وقادتهم.
        هنا أعطى قادة العدو أمرا بخروج الحامية إلى خارج المدينة حيث تمركزت للدفاع، أما الجنود السنغاليون فقد فروا من الساحة قبل اتصالهم بالأمر ولكن سرعان ما سمع هؤلاء أن المهاجمين مسلحون بهراوي وقطع حديدية فقط، مما جعل الأعداء يتشجعون أكثر وبذلك تصدوا لهذه الجموع وكانت الملحمة جد قاصية. أضف إلى ذلك أن المركز العسكري بمدينة وادي الزناتي لم يكن هنيا بحيث كان مدجج بالأسلحة والجنود والمدافع التي أخذت تصب حممها على المهاجمين، لكن حماس الشعب كان عظيما وكانت الأناشيد وأصوات المجاهدين تعلوا منادية إلى الجهاد، وهكذا  دخلت هذه الجموع مدينة وادي الزناتي في شكل مظاهرة عظمى ارتفعت على إثرها زغاريد النساء من الشرفات وسطوح المنازل.
لكن سيطرة المهاجمين  على المدينة لم تدم إلا قليل  رغم أن الاشتباكات كانت عنيفة ودام الاشتباك  طوال اليوم، واتنم بعض الفدائيين المسلحين الفرصة والتجؤوا إلى بعض الأماكن الحصينة ومنها بدأ إطلاق النار على الغزاة  وهكذا أبلى هؤلاء الأبطال البلاء الحسن فقضوا على العديد من رجالات العدو وشرطته.
        وبعد أن خيم ظلام الليل وبعد أن استشهد معظم الجنود والفدائيين انسحب الباقون. وهكذا وصلت النجدات الاستعمارية إلى عين المكان وأخذت وادي الزناتي أخذا شديدا وبدأت المجازر الرهيبة من طرف المعمرين الذين كانوا يقتحمون بيوت السكان ويقتلونهم تحت حماية وبمساعدة قوات الجيش وكادت شوارع المدينة أن تصبح مكدسة بجثث السكان الأبرياء الذين سقطوا شهداء لأعظم ثورة شعبية قاومت الاحتلال والطغاة ودفعت بخيرة أبنائها قربانا وفداء للحرية والاستقلال.
أخوكم
**زكرياء مومني**

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

أديب وادي الزناتي و شاعرها ( عبد الرحمان بن العقون)

أديب وادي الزناتي و شاعرها ( عبد الرحمان بن العقون)


ولد عبد الرحمان بن العقون سنة 1908 بوادي الزناتي من أسرة دينية ، وبها نشأ و حفظ القرآن الكريم ، أتم دراسته الإبتدائية سنة 1926 تتلمذ على يد الشيخ عمار مهري

.
لعبد الرحمان بن العقون سجل حافل بأهم أدوار الحركة الوطنية و مراحلها التي حمل لواء النضال فيها و هو في عنفوان شبابه و لم تثنيه عن هدفه النبيل السجون و المعتقلات التي قاسى ويلات مرارتها سواء في حوادث 8 ماي 1945 أو في الفاتح من نوفمبر 1954 و بعد الافراج عنه شرعيا سنة 1956 بمدة قليلة شرع الجيش الفرنسي و الشرطة الاستعمارية في البحث حينما كان يرأس بعثة جبهة التحرير بسورية.
ثم عين ممثلا للجزائر بالأردن منذ 1958 إلى 1964 فكان خير ممثل للجزائر العربية الإسلامية بحسن أخلاقه عنه من جديد بقصد القضاء عليه و لكنه تمكن من الافلات إلى الخارج الجزائر و الوصول
إلى المشرق العربي بعد أهوال عظيمة صادفته في طريقه ، و بعد وصوله دمشق الشام كلفته جبهة التحرير بالقيام ببعض الأعمال تعاونا مع تلميذه و ابن شيخه عبد الحميد مهري
التي كانت محل تقدير و إعجاب من سكان الأردن الشقيق.
ثم عاد إلى الجزائر ليقوم بأشرف عمل شغف به من أول نشأته ألا و هو التعليم و استمر على القيام بهذا العمل الشريف إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1973.

**زكي.م**

الأحد، 29 ديسمبر 2013

وادي الزناتي بين التأسيس و التسمية و تطورات التركيبة السكانية


وادي الزناتي بين التأسيس و التسمية و تطورات التركيبة السكانية


يرجع تعمير منطقة وادي الزناتي يرجع إلى مرحلة ما قبل التاريخ ، حيث توجد معالم أثرية تدل على ذلك ، منها نقوش منطقة عين غراب التي تبعد عن المدينة بحوالي 7 كلم .
كما عثر على عدد من القبور قرب حقول القمح الذي يرجع تاريخها إلى العهد الروماني والبيزنطي والتي اشتهرت بإنتاجها الزراعي خاصة القمح ، فجذبت لها السكان وأقيمت وضيعات كبيرة هناك.علما أن مقاطعة قسنطينة التي كانت تنتمي إليها منطقة وادي الزناتي كانت تزود الدولة الرومانية بالقمح ، لذا أطلق عليها اسم مطمورة القمح .لهذه الإمبراطورية .وقد كانت منطقة وادي الزناتي مركز عبور واستقرار للقبائل العربية البربرية والعربية ، منها القبائل الزناتية وكتامة وهوارة ، وكذا قبائل بني هلال وبني سليم بعد الفتح الإسلامي .ومن القبائل التي هاجرت إلى المنطقة وسكنت بها ، قبيلة بني فوغال ، حيث جاءت من غرب جيجل سنة 1799 وكان من فروعها أولاد عطية الذين استقروا بالمنطقة بعد عملية التهجير التي قامت بها فرنسا ضدهم إثر فشل الثورات الشعبية بمنطقة جيجل والعنصر سنة 1858 ثم سنة 1871 (ثورة الشيخ الحداد والمقراني).ومن الأسر التي مازالت موجودة إلى يومنا هذا :شابيل . بوعاب . رهيوي . بوديا . مهري . لكحل عياط .بن مشيش …………..إلخ
وعلى هذا الأساس نلاحظ أن معظم سكان مدينة وادي الزناتي ينحدرون من المدن والمناطق الساحلية مثل جيجل والقل وسكيكدة ، فأطلق عليهم اسم السواحلية نسبة لقبائل الساحل التي استقرت بالمنطقة ومازال هذا الإسم موجود إلى يومنا هذا يطلق على إحدى ضواحي المدينة .وينحدر بعض السكان أيضا من قبائل الحضنة مثل أولاد دراج .كما يوجد عدد منهم من الشاوية والفرجيوة ووادي سوف ، كما تدل على ذلك المهن التي كانوا يمارسونها.وقد تحولت مدينة وادي الزناتي في عهد الإستعمار الفرنسي إلى مركز استيطاني هام ، وأنشأت الإدارة الإستعمارية بها مختلف المرافق الضرورية لخدمة مصالح المعمرين وتسهيل عملية استغلال الثروات الطبيعية ، منها المحكمة التي حولت اليوم إلى قباضة الضرائب ، والكنيسة التي حولت إلى مسجد والمسمى اليوم بمسجد الهداية ، وكذا سكة حديد تربطها بقسنطينة وقالمة وعنابة والتي كانت محطتها موجودة في المكان المسمى اليوم بـ دلاس .
بالإضافة إلى مدرسة للتعليم الفرنسي و محافظة الشرطة وإقامة سوق أسبوعي يومي الإثنين والخميس .سنة 1866 تحولت وادي الزناتي إلى بلدية من بلديات عمالة قسنطينة بسبب تزايد السكان بها حيث بلغ عدد السكان 8102 منهم 97 مستوطنا فرنسيا و 70 مستوطنا أوروبيا من جنسيات مختلفة و 06 يهوديا و 7926 جزائريا مسلما .وبالرغم من أن عدد السكان المحليين كان أكبر من عدد المستوطنين إلا أن هؤلاء كانوا يتحكمون في معظم الأراضي الزراعية الخصبة وتتمثل في آلاف الهكتارات وأسند تسييرها إلى الشركة الفلاحية التي كان يرأسها المعمر " جاكي " .وقد كانت منطقة وادي الزناتي أوسع من جهات أخرى بما فيها ولاية قالمة الذي كان عدد سكانها سنة 1872 بـ 4943 .وفي المقابل فإن عدد سكان وادي الزناتي كما ذكرنا أعلاه هو : 8102 أي ضعف عدد سكا مدينة قالمة’كما ارتبطت تسميت مدينة وادى الزناتي بالروايات الشفوية المتداولة بين السكان ’و رغم أن الاسم له دلالة تاريخية إلا أن المصادر التاريخية لم تتعرض له .واشتهرت هذه المدينة بثلاثة أسماء و هي (وادي الزناتي ’وادي الذهب ’سيدي تمتام). 

التسمية الأولى "وادي الزناتي"  وهي التسمية الحالية للمدينة و ترجع حسب الحكايات و الأساطير إلى التغريبة الهلالية . تذكر الرواية أن معركة وقعت بالمنطقة ما بين أحد أبطال بني هلال و هو ذيب الهلايلي  و الأمير التونسي الخليفة الزناتي , قتل فيها هذا الأخير بمدخل المدينة من الجهة الشرقية محاذاة الوادي فسمي المكان باسمه "وادي الزناتي".

التسمية الثانية "وادي الذهب" إشتهرت المنطقة بهذا الإسم بين القبائل البدوية و بعض الفئات السكانية لمعرفتهم الجيدة بالخصائص الفلاحية التي تتميز بها , منها خصوبة أراضيها و تربتها السوداء التي تنتج أرقى أنواع القمح في العالم المعروف بلونه الذهبي و يسمى بقمح الهذبة و هي نوعية مشهورة تسمى علميا باسم "ب17" و يطلق عليه كذلك اسم "الزناتي". 

التسمية الثالثة "سيدي تمتام" ,وقد ردت هذه التسمية في وثائق إدارية رسمية فرنسية منها شهادة ميلاد المعمرين الفرنسيين .فقد كتب في ختم هذه الوثيقة إسم "سيدي تمتام " وهو من الأولياء الصالحين و من المرابطين الذين تميزوا بالشجاعة و التقوى و الأيمان و الجهاد في سبيل الله فتعلق الناس به فكانوا يكثرون  زيارتهم إلى ضريحه والذي  مازال موجودا إلى يومنا هذا  .

**زكي.م**

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More