كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات من وادي الزناتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات من وادي الزناتي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 فبراير 2015

سيرة الشاعر: عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون وانتاجه الشعري


سيرة الشاعر:
عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون

ولد في مدينة وادي الزناتي (ولاية قالمة - شرقيّ الجزائر) وتوفي في الجزائر (العاصمة).
عاش في الجزائر - وقضى سنوات في دمشق وعمان.
حفظ القرآن الكريم وأنهى دراسته الابتدائية في مسقط رأسه، وتتلمذ على عمار مهري، وأحمد الميلي.
اعتمد على جهده الخاص في تكوين ثقافته والدأب على الاطلاع في أنواع المعارف الأدبية والاجتماعية والسياسية، وكانت موهبته الشعرية بدأت تعلن عن وجودها، فأخذ بنشر المقالات والأشعار حتى أصبح اسمًا لامعًا في تاريخ الحركة الإصلاحية، والحركة الوطنية الجزائرية.
شارك في ثورة التحرير، وسجن، غير أنه استطاع الهرب (1956) إلى خارج الجزائر، وعمل ضمن بعثة جبهة التحرير الوطني لدى سورية (في دمشق) ثم أصبح ممثلاً للجزائر في عمّان (الأردن) بين عامي 1958 - 1964 .

اشتغل بعدة أنشطة، فمارس الفلاحة، والتجارة، وبعد الاستقلال اشتغل معلمًا بالمرحلة الثانوية حتى سنّ التقاعد.
كان عضوًا بالمجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، وانضم في شبابه إلى حزب الشعب، كما أسهم في خدمة قريته بإنشاء جمعية خيرية ومدرسة ابتدائية.


الإنتاج الشعري:
- له «ديوان ابن العقون» - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1980، كما نشرت له قصائد في الصحف الجزائرية: النجاح، والشهاب، والبصائر، وقصائد أخرى في بعض الصحف التونسية مثل جريدة الأسبوع، وله قصيدة بعنوان: «جهلنا حياة العز» - وهي أول ما قال من شعر - تضمنها كتابه بعنوان: «مذكراتي».

الأعمال الأخرى:
- له من المؤلفات:«من وراء القضبان»: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع (ط2) الجزائر 1969 ، و«القول الفصل في تحديد النسل»: مطبعة البعث - قسنطينة 1981 ، و«تاريخ الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر»: (3 أجزاء) 1984 - 1986، و« مذكراتي»: منشورات دحلب - الجزائر 2000 .
لشعره أهمية تاريخية، ودلالة أدبية فنية، فهو سجل لحركة الكفاح من أجل الحرية الذي خاضه الشعب الجزائري في الخمسينيات، وهو يجسّد - أدبيًا وفنيًا -
واقع الشعر في الجزائر - ذاك الوقت - ودوره في مساندة العمل التحرري، إنه شعر مباشر، تقريري، خطابي، جهير الصوت واضح الأفكار، محدد العواطف، تشف ألفاظه عن معانيه.. إنه شعر المبدأ والدعوة والتحريض.. فلم تكن لديه القدرة أو الخبرة الفنية أو الوقت ليفكر في جماليات الفن وضرورة التجديد.

أخوكم 
زكرياء مومني

قصائد عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون

قصائد عبدالرحمن بن إبراهيم بن العقون


طعم السعادة
ويـومٍ بـه طعـمُ السعــــــــــــادة ذقتُهُ                          برفقة إخـوانٍ عـلى شـاطئ النهــــــــــر
تُبُودل فـيـه الـودُّ بـيـن أحـــــــــــبّةٍ                           ورابطةُ الأحـزاب مـالكة الأمـــــــــــر 
ولكـنمـا الـذكرى ستبـدو مــــــــــريرةً                      إذا قـيل مَنْ مِنكـم عَلا صهـــــــوةَ النصر  
تذكِّرنـي «أورنـي» ظروفًا ألـيــــــــــمةً                   وتـمـنحنـي بـاريسُ طـيفًا مـن الصــــــبر
فأستعطف الآمـال وهْي ضنـيـــــــــــــنةٌ                    وأقتحـم الأخطـار طـــــــــــورًا وأزدري
وأرنـو إلى الـمـاضـي القــــــريب تلهُّفًا                      إذا الجـوُّ صحـوٌ والـذرا ظاهـر الطهـــــر
تجـابـهـنـي الأحداثُ وهْي كثــــــــــيرةٌ                       وتُمطرنـي آيـاتهـا وابـــــــــــلَ السُّخْر
وتـنعى غـيـوم "السـيــــــن" للنفس وحدةً                      أحـلَّ عـراهـا مـجـمعٌ فـاقـد الخـــــــير
فـيغدو خرير النهـر للسمع مأتـــــــــمًا                          ويبـدو لعـيـنـي مـاؤه مُسْعَرَ الجـمــــــر

سأثبت للعدا
 ألا هل مـن الـوادي الـحـزيـن لنــا قُرْبُ؟                   وهل في دياجـي الـبـيـن عـن قـريـتـي قـرْبُ
مـرابع لهـوي فـي صـبـايَ عـشقتُهــــــــا                   مـنـازل أحـبـابـي فؤادي بـهـم صـــــــبّ 
بـهـا رفرفتْ نحـو الـمعـالـي مطـامحــــي                   وفـيـهـا لسـابق الهـوى خَفَقَ القـلــــــب
فإنـي - ونـار الظلـم فـيـهـا تـنـوشنـي -                     سعـيـدٌ إذا الأنفـاسُ يسعـدهـا الـحـــــبّ
وإنـيَ - والخـوَّان صـوَّب سهـــــــــــمَه -                  صـبـورٌ إذ الأهداف حـالفهــــــــا الغُلْب
فـمـا ضرَّنـي تَنَكُّر الأهل والـحـمــــــــى                    ومـا رابنـي هجـرٌ، وقـد حـالـــــتِ القُضْب
ففـي جنـبـاتِ الـحـي مهْدُ أحـــــــــــبّةٍ                         تـمـلَّت بـهـم عـيـنـي فضمَّتْهـمُ الشهـــــب
 بذلـت لهـم شـرخَ الشبـاب محـبتـــــــــي                    وهـم زهـرة الـبستـان لـم يؤذِهـــــا شذب
 فـنـيـطتْ بـمخضلّ الفؤاد شَغافهــــــــــا                     فـمـا قـادرٌ لفصلهـا الصـــــــارم العضب
 فقـد أسـروا الأنفـاس مذ كـنـت يــــافعًا                      فكَنَّ الفؤادُ حـبَّهـم، فهْو مـنصـــــــــــبّ
 وهـم قـيَّدوا بـالـود مـنـي عـواطفــــــي                    فعـشـت وحـيـدَ الإسم يؤنسنـي الـحــــــبّ
 "أأمَّ صلاح الـديـن" أقنـي لنـا وفــــــا                    ولـيس عـلـيكـم بعـده مطلــــــــــبٌ صعب
 فإنـي إذا مـا الـدهـرُ أبـــــــدى تجهُّمًا                     وأورَدَنـي السجنَ الألـيـم فلا أكبـــــــو
 سأبقى عـلى العهد القـديـم مقــــــــدِّرًا                    جـمـيلَ الـوفـاء كلـمـا حـلَّ بــــــي خطب
 وأستعذب الـمكروه ثبْتًا مـنــــــــــاضلاً                وأرقب نصرًا لـيس فـي يـــــــــــومه ريب
سأثبت للعـدا غداةَ تحــــــــــــــــرّري                   بأنـي حســـــــــــــــامٌ لا يُفَلُّ له غَرْب
 صـبـورٌ إذا هـولٌ ألـمَّ بسـاحتـــــــــــي                  ولكـنْ أبـيٌّ إذ يراودنــــــــــــــي رَيْب
 أدافع بـالإبـا الطغاةَ وبـالقَنـــــــــا                         أكـافح وقْرَ الظلـم يكْفلنـــــــــي الشعب
 ومـا ضرَّنـي أنـي سجـيـنٌ وكـوكبـــــــــي              عزيـزٌ بعـيـن الشـامت الـوغد أن يـخبـــو
 فإنـي كصـافـي الزيـت يلقى نكــــــــايةً                بقعـر خِضَمٍّ، ثـم يـطفـو فـيـنصــــــــــبّ
 سأرجع للأعـدا شَجًا فـي حـلـوقهـــــــــم                ويحـرس مهجتـي العـنـــــــــــايةُ والربّ 

ابتهال

يـا رحـمةً مـا لهـا فـي الكـون مـــن مَثَلِ       ومـوئل الـواله الـمستضعف اللاجــــــــي
 إنـي أتـيـت حـمـاكـم، والـمـنى طلـبـــي           وقـد نزلـت بحـيث يُكْرم الراجـــــــــــي 
 قصدت بـابكـمُ أرجـو شفـاعتكــــــــــــم           وآمـلاً مـن قِراكـم يـومَ إدراجــــــــــي 
 فـامـننْ عـلـيَّ بفضل الله يــــــــا سندي      وأكرمِ النـاسَ يـومَ الـحـادث الـداجـــــي      

رحماك

رحـمـاك ربِّ تفطّرت أكبــــــــــــــــادي           وقـد امحى بـيـن الضلـــــــــــوع فؤادي   
 هجـمت عـلى الـحـادثـات تـنـوشنــــــــي     ولـبثت فـي الـبـلـوى وحـيـد الـــــوادي 
          فبـلـوتـنـي ودهـيـتـنـي متقطّعَ ألـــــــ                  أوصـال والأحـبــــــــــــــاب والأولاد  
عَجَمتْ هـمـوُم الأ سـوديـن عزيـمتــــــــي          وتعقبتـنـي فـي القـرى والنــــــــــادي                      
 مـا لنـت يـومًا أو وهـنـت حشـاشـتــــــي      ولقـد يُذلُّ الشهـم فرع عـــــــــــــوادي 

أخوكم
زكرياء مومني


 

عبد الرحمن بن العقون و قصيدته - رحمة الله عليه -

عبد الرحمن بن العقون و قصيدته  - رحمة الله عليه -



  ولد الشيخ عبد الرحمن - رحمة الله عليه- سنة 1908 ببلدة وادي الزناتي الأبية بضواحي مدينة قالمة أين حفظ بها القرآن و أكمل الدراسة الإبتدائية. و رغم نشأته الدينية المحافظة إلا أنه آل على نفسه الجهاد تحت لواء سياسي متمثلا في حزب الشعب على أن ينخرط في الحركات الإصلاحية التربوية. مما جعله مستهدفا من قبل المستعمر لفترات طويلة. وهذا ما حذا به إلى الإمتناع عن الوظيفة لدى المستعمر و الإقبال على مهنة التعليم والتربية إلى غاية الإستقلال.بعد الإستقلال تقلد العديد من المهام الديبلوماسية. إلى أن وافته المنية على حين غرة في شهر أفريل من سنة 2001. رحم الله فقيد الأمة وأسكنه فسيح جناته.

 




و القصيدة التي اقترحها عليكم تحكي قصة نضال بلدة وادي الزناتي  ضد المستعمر الغاشم وفيها ذكر لأحد أعمدتها الإصلاحيين   الذين كان لهم تأثير كبير في النشأة الدينية لشباب تلك الحقبة ألا و هو الشيخ عمار مهري - رحمة الله عليه -

وادي الزناتي فهل في الدرب من أثر
عبد الرحمن بن العقون 
يا دار هبي فـداك النفـس يـا  دار        فعهدنا في حمـاك المجـد و الغـار
الكون من حولك الأجـوا تعـج  بـه        و فائض الوعي في الأنحـاء  مـوار
أبناؤك الصيد قـد جـاؤوك  تدفعهـم        إليـك واجفـة الأشـواق يــا  دار
ما منهم فيك إلا فـي النضـال  لـه        يـد، و إلا علـى الأعـداء  جــرار
أكرم بعصبـة خيـر كـان رائدهـا        نشـر الفضيلـة لا تثنيـه أسـوار
فمنهـم مـا مضى،القلـب  يتبـعـه        و منهم من مشى فـي ظلـه الجـار
ففي نهارك قد كانوا شمـوس هـدى        و فـي لياليـك أنـجـم و اقـمـار
و فـي انعتاقـك آمـال  مجشـمـة        و فـي ربـاك لهـم ظـل وآثـار
فهم على رغم ما يدهاك من  وضـر        والجـاه ممتهـن والحـظ عـثـار
جاؤوا جموعا، حنين الشوق  يجمعهم        يحدوهـم للنهـوض فيـك إصـرار
فمن بكاؤك صاغـوا للمنـى  نغمـا        و مـن انينـك لـلآمـال أوتــار
مهمـا تعثـرت اليـام يـا  بـلـدي        بفضلـك الجـم، فالتاريـخ  ذكــار
ففي حنايـاك كـم شهيـد  معركـة        و في البطاح جرى النجيـع   مـدرار
أديـم أرضـك لا يصفـو   لمنتحـل        و سيـف جـوك للـدعـي  بـتـار
أنجبـت للوطـن المحبـوب  بـادرة        فمن حماك انبـرى حـر و   مغـوار
و من رباك بدت في الكون   مشرقـة        شمس الهدى و انجلت للحق   أنـوار
هي المكـارم إن عـدت فـلا حـرج        فما بماضيك فـي الكفـاح   أوضـار
عـد المكـارم للأسـلاف  محـمـدة        حفظ العهود لـه فـي الدهـر  أدوار
'وادي الزناتي' فهل في الدرب من أثر        لما حبـاك بـه 'العطـوي   عمـار'
'وادي الزناتي' أما ذكرت مـن  مثـل        أرسـى معالمهـا 'الإمـام  عـمـار'
الخلـق شيمتـه و الفضـل  معدنـه        و في النضال، لـه سبـق و آثـار
سيروا على الدرب إن طلت لكم   سبل        فالدرب مـا زال يستجليـه   أخيـار
فما ونوا و استساغوا للمنى   راحـة        فالإستكانـة، طبعـا، عندهـم  عـار
أقسمت، أنك يا ابن الواد مـا  فتئـت        ملامح الشيـخ فـي مـرآك  تختـار
و ذلك ما لم يـزل دومـا  يطمئننـي        فأبشـري ببنيـك الصيـد يـا   دار

أخوكم
 زكرياء مومني

الاثنين، 3 مارس 2014

محمد المهدي عمار

محمد المهدي عمار

( 1326 -   هـ)
( 1908 - م)

سيرة الشاعر:
-
محمد المهدي بن علي بلقاسم عمار (شعيب).
عاش في الجزائر، وأقام في فرنسا بعض الوقت.
ولد في وادي زناتي (ولاية قالمة حاليًا) في الشرق الجزائري.
تلقى علوم القرآن الكريم ومبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية عن والده وعن علماء وادي الزناتي ومنهم التهامي سريدي ومصطفى الزناتي وعبدالحميد معيزة وعلي فاضل، كما تعلم اللغة الفرنسية حيث أقام في فرنسا بعض الوقت.
عمل في الترجمة والإذاعة والصحافة ثم اشتغل بالقضاء والتدريس، وظل فيه حتى بلغ التقاعد عام 1973م.

الإنتاج الشعري:
- نشرت قصيدتان له في مصدر دراسته.


الأعمال الأخرى:
- نشر له كتاب: «أم الحواضر في الماضي والحاضر - تاريخ مدينة قسنطينة» - مطبعة البعث - قسنطينة.
شاعر حمل على عاتقه هموم وطنه الجزائر لذلك نراه يهتز طربًا لنبأ إعلان الاستقلال، فقصيدته الأولى جاءت على شكل بشارة يزفها إلى شعبه من خلال كلمات بسيطة غير متكلفة لكنها جزلة وذات دلالات وإيحاءات بنشوة الانتصار، وانزياح ليل الاحتلال الطويل.

لاح نور الحقّ

أيّهـا السّائلُ عــــــــــــــن صدقِ الخبرْ ___________________________________
  
جــــــــــــــــاء نصرُ اللّهِ والفتحُ ___________________________________
واستـوى الـحقُّ عـلى عـــــــــــرشِ النُّهى ___________________________________
  
زهق الـبـاطلُ فـي الـحـيـــــــــــنِ وفر ___________________________________
وأتتْ ثـورتُنـا الكبرى فلـــــــــــــــمْ ___________________________________
  
يبقَ للظُّلـمِ عـــــــــــــــلى الأرضِ أثر ___________________________________
وعُداةُ الـحقِّ فـي شـرعتِهــــــــــــــــا ___________________________________
  
هـمْ عُداةُ اللّهِ فـي حكـمِ القـــــــــــدر ___________________________________
هكذا شـاءَ وأمضى حكـــــــــــــــــــمَهُ ___________________________________
  
جلَّ مَن بـالـحقِّ يـقضـي فـي الـبشــــــــر ___________________________________
لاح نـورُ الـحقِّ فـي مـنهجِهـــــــــــــا ___________________________________
  
فأضـاءَ الكـونَ فـي يــــــــــــــومٍ أغر ___________________________________
إنّ نـورَ الـحقِّ لا تحجـــــــــــــــــبُهُ ___________________________________
  
ظلـمةُ الـبـاطلِ مـــــــــــــن صحّ النّظر ___________________________________
وانـبرى أسدُ الشّرى فـــــــــــــــي غضَبٍ ___________________________________
  
تــــــــــــــــنشد الثأرَ لهُ اللّيثُ ___________________________________
حـلَّ بأسُ اللّهِ بـالطّاغــــــــــــــي فهلْ ___________________________________
  
يـدرأ الـبأسَ دفـــــــــــــــاعٌ أو وزر ___________________________________
لا، ولا يُنجـيـهِ مكرٌ أبـــــــــــــــدًا ___________________________________
  
قـد أتى الـبأسُ فـمـا مـــــــــــنه مَفر ___________________________________
قُضِيَ الأمـرُ قضــــــــــــــــــاءً مبرمًا ___________________________________
  
جزع الظّالـمُ مـــــــــــــــــــنهُ وجأر ___________________________________
وتـمـنّى كـونَهُ تِرْبًا ومـــــــــــــــــا ___________________________________
  
كـان ذا فهــــــــــــــــــمٍ وسمعٍ وبصر ___________________________________
ذُقْ عذابَ الهُونِ مـن عــــــــــــــــاجلِهِ ___________________________________
  
والـذي يـتبعُ أدهى وأمـــــــــــــــــر ___________________________________
سجّلَ الـتّاريـخُ مـن أعـمـالِهــــــــــــم ___________________________________
  
كلَّ مـا فـيـهِ لـمـن يأتــــــــــــي خبر ___________________________________
هـو للأجـيـالِ نـــــــــــــــــورٌ وهدى ___________________________________
  
ودروسٌ جــــــــــــــــــــمعتْ كلَّ العِبر ___________________________________
وبـ«إفـيـانَ» وفـــــــــــــــــودٌ حضرَتْ ___________________________________
  
غلـب العقـلُ هـواهـا فـانــــــــــــتصر ___________________________________
ثـورةُ الـحقِّ مـنــــــــــــــــارٌ للهدَى ___________________________________
  
لـيس للـبـاطلِ فـيـهـا مـن مقــــــــــر ___________________________________
رحـمَ اللّهُ جـمـــــــــــــــــيعَ الشُّهدا ___________________________________
  
وكـسـا تـرْبتَهـم طـيبَ الزّهـــــــــــــر ___________________________________
وحَمـى هـذا الـحِمـى بعـدهــــــــــــــمُ ___________________________________
  
مـن رعَى العهدَ هـــــــــــو الإبنُ الأبرّ ___________________________________

حرس الشريعة

ابنُ الـمـوفّقِ صـالـحٌ معــــــــــــــروفُ ___________________________________
  
بـالعـلـمِ والـتّقـوى هـو الـمـوصــــــوف ___________________________________
يـقضـي ويحكـم، سعـيـهُ متـــــــــــواصلٌ ___________________________________
  
فـي العـلـمِ يبحثُ مـا يـمـــــــــلُّ شغوف ___________________________________
تحكـي غزارةُ عـلـمِهِ وبـيـــــــــــــانِهِ ___________________________________
  
أثرَ الفطـاحـلِ والشّهـودُ وقــــــــــــوف ___________________________________
أهدى إلى أهلِ الشّريعة مـــــــــــــــنَّةً ___________________________________
  
تُزري بكل هديّةٍ وتَنــــــــــــــــــــوف ___________________________________
تلك الصّنـيعةُ: كلُّ لفــــــــــــــظٍ تحتهُ ___________________________________
  
غرّ الـمعـانـي، لا تُعـدّ صنــــــــــــوف ___________________________________
يـا صـاحـبَ «القـولِ الرّجـيحِ» بقـيـتــــمُ ___________________________________
  
حـرسَ الشَّريعة مــــــــــــــا دعتك ظروف ___________________________________
فـيكـم أحـيِّي للشّريعةِ خـــــــــــــادمًا ___________________________________
  
عفّ الطّويةِ بـالضّعــــــــــــــــاف رؤوف ___________________________________
إن القضـاء متى عـدا أمـثـالكــــــــــم ___________________________________
  
لكأنّمـا عـن نهجِهِ مـــــــــــــــــصروف ___________________________________
فقـد النّصـيرَ فصـار يشكـــــــــــو ضعفَهُ ___________________________________
  
والضّعف شــــــــــــــــــــرٌّ كلُّهُ وصروف ___________________________________
لا تـرتجـي عـدلَ القضـاءِ بـمـــــــــوطنٍ ___________________________________
  
بـالكـافريـن مطـوّقٌ محفـــــــــــــــوف ___________________________________
قـد تعتـري «دارَ القضـاءِ» عـــــــــويصةٌ ___________________________________
  
وكأنَّهُ عـن حـلِّهـا مكتـــــــــــــــــوف ___________________________________
فأتـاهـمُ «قـولٌ مـصـــــــــــــيبٌ راجحٌ» ___________________________________
  
فـيـهِ مغلّقُ رفضِهـا مكشــــــــــــــــوف ___________________________________
ولربَّ لفـظٍ كـاللآلــــــــــــــــي زانهُ ___________________________________
  
معـنًى نضـيـدٌ واضحٌ مـرصـــــــــــــــوف ___________________________________
حـاشـا القضـاء مـن القصـورِ وإنّمـــــــا ___________________________________
  
ذاك القصـورُ مع الكـسـولِ يـطــــــــــوف ___________________________________
وإذا رأيـتَ مـن القضـاةِ فتـورَهـــــــــم ___________________________________
  
أيـقنـتَ أن قضـاءَهـم معطــــــــــــــوف ___________________________________
هـذا الكتـابُ «القـولُ» مـنكــــــــم حجَّةٌ ___________________________________
  
جـاري الفـوائدِ، أصلُهُ مـوقــــــــــــوف ___________________________________
فلكـم ثـوابُ العـالـمـيـنَ وشكرُ مـــــــنْ ___________________________________
  
فـي الصّادقـيـنَ مقـامُهُ معــــــــــــروف **زكرياء.مومني**

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

أديب وادي الزناتي و شاعرها ( عبد الرحمان بن العقون)

أديب وادي الزناتي و شاعرها ( عبد الرحمان بن العقون)


ولد عبد الرحمان بن العقون سنة 1908 بوادي الزناتي من أسرة دينية ، وبها نشأ و حفظ القرآن الكريم ، أتم دراسته الإبتدائية سنة 1926 تتلمذ على يد الشيخ عمار مهري

.
لعبد الرحمان بن العقون سجل حافل بأهم أدوار الحركة الوطنية و مراحلها التي حمل لواء النضال فيها و هو في عنفوان شبابه و لم تثنيه عن هدفه النبيل السجون و المعتقلات التي قاسى ويلات مرارتها سواء في حوادث 8 ماي 1945 أو في الفاتح من نوفمبر 1954 و بعد الافراج عنه شرعيا سنة 1956 بمدة قليلة شرع الجيش الفرنسي و الشرطة الاستعمارية في البحث حينما كان يرأس بعثة جبهة التحرير بسورية.
ثم عين ممثلا للجزائر بالأردن منذ 1958 إلى 1964 فكان خير ممثل للجزائر العربية الإسلامية بحسن أخلاقه عنه من جديد بقصد القضاء عليه و لكنه تمكن من الافلات إلى الخارج الجزائر و الوصول
إلى المشرق العربي بعد أهوال عظيمة صادفته في طريقه ، و بعد وصوله دمشق الشام كلفته جبهة التحرير بالقيام ببعض الأعمال تعاونا مع تلميذه و ابن شيخه عبد الحميد مهري
التي كانت محل تقدير و إعجاب من سكان الأردن الشقيق.
ثم عاد إلى الجزائر ليقوم بأشرف عمل شغف به من أول نشأته ألا و هو التعليم و استمر على القيام بهذا العمل الشريف إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1973.

**زكي.م**

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More