كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

كل ما يخص وادي الزناتي

مع أخوكم **زكي.م** لا تبخلوا علينا بمشاركاتكم وتعليقاتكم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد وادي الزناتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد وادي الزناتي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

حلويات "النوڤة الزناتية"

  حلويات "النوڤة الزناتية"

   حلويات "النوڤة الزناتية" هي من أجود الحلويات التقلي
دية التي تشتهر بها هذه المدينة العريقة .




فلهذه الحلويات التقليدية زبائنها الخواص أيضا ، لحلو مذاقها و نكهة طعمها ، و قد بقيت هي الأخرى ومنذ الخمسينات وإلي يومنا هذا تزاحم بقية الحلويات والمرطبات .، بفضل الأبناء الذين لا يزالون يحافظون على صنعة الأجداد .
ففي سوق الخضر والفواكه والحلويات التقليدية لهذه المدينة تجد محل بريك ملك النوقة الزناتية، واسمه الحقيقي "زياني مبروك" وينادونه هناك بإسم " بريك " منهمكا في عمله منظما لمحله الصغير ، ومرتبا لحلوياته المختلفة الألوان بطريقة تشد الآنظار وتجلب الزبائن .

**زكرياء مومني**

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

زلابية وادي الزناتي




زلابية وادي الزناتي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي الأفاضل

لكم ينتابني زهو لا يضاهى عندما تتلقف مسامعي الأصداء الجيدة التي تلقاها

هذه الحلوى التقليدية في أوساط مواطني الولايات المجاورة . و لكم أنتشي حد

الثمالة عندما تتصدّر حكايا هذه الحلوى مجالس العائلات المجاورة من ولايات

الجوار كعنابة ، قسنطينة ، أم البواقي ... إنها " زلابية وادي الزناتي "

إنها حكاية عشق أبدي يسكن جنبات أفئدة "الزناتيين" و يفترش شغاف قلوبهم.

عشق أبدي يبلغ بوحه الآفاق ، و هوس مفضوح يتملك قلوب "العشاق "...

إنها براءة عز و نيشان فخر، لا يختلف فيه اثنان يرصع صدورسكان المنطقة

و يرفع هامتهم ليكابد عنان السماء . إنها معين سعادتهم الذي لا ينضب ...

الكل يتحرّق شوقا لتذوق هذه الحلوى عند كل رمضان ... فالأعين تترصدها

و هي تتلوى بتدلل و تمنّع في " طواجينها "-أواني الطهي- ، و الألسن تلوكها

و هي تُمضَّخ بالعسل الشهي و القلوب تضطرم لهفة للظفر "بيدها" في قصيدة

وارفة لا يستطيع سبكها إلا من اعتاد موسيقاها.


لكم ولكل محبي الزلابية هذه الصور - المرفوعة من محرك قوقل-






زيارتكم لتذوق حلوانا تسرنا و تسعدنا فلا تتردوا.

**زكي.م**

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More